معلومات جديدة حول الطائرة المدمرة بشمال دارفور
أعلن الفريق الركن محمد بشير سليمان نائب رئيس هيئة الأركان توجيه الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة أن الطائرة التي دمرتها القوات المسلحة كانت تقل المؤن والعتاد لعصابات النهب المسلح وذلك أثناء هبطوها بالقرب من كرنوي بولاية شمال دارفور مشيراً إلى أن القوات المسلحة تعمل على تحديد هوية الطائرة وقال الفريق سليمان في تصريحات للإذاعة السودانية أمس ان القوات المسلحة رصدت طيراناً بالمنطقة حيث تم إجلاء بعض جرحى هذه العصابات بواسطة طيران مجهول واتهم الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة حركة التمرد بالقيام بعمليات الإسناد اللوجستي لهذه العصابات مؤكداً سيطرة القوات المسلحة وامتلاكها زمام المبادرة بالمنطقة.
من جانبه اكد الزهاوي ابراهيم مالك وزير الاعلام والاتصالات الناطق الرسمي باسم الحكومة، ان الدولة لن تتوانى في ردع كل من تسول له نفسه التلاعب بأمن ومقدرات البلاد، واوضح وزير الاعلام والاتصالات في تصريحات خاصة للمركز السوداني للخدمات الصحافية، ان الطائرة التي تعاملت معها القوات المسلحة بولاية شمال دارفور، طائرة اجنبية تسللت الي منطقة تشهد توترات امنية، مبينا ان التعامل معها من جانب القوات المسلحة كان حاسما ورادعا ويأتي في سياق واجب القوات المسلحة في الذود عن امن الوطن وسلامة اراضيه، وثمن وزير الاعلام والاتصالات روح الشجاعة والاقدام التي ميزت القوات المسلحة في تعاملها مع الطائرة المعنية. و كشفت مصادر عليمة النقاب عن تفاصيل جديدة بشأن هوية الطائرة التي تعاملت معها القوات المسلحة بولاية شمال دارفور الخميس الماضي، و بحسب تلك المصادر، فان الطائرة المذكورة تتبع لشركة مايك قروب ، المملوكة لشخص مقيم ببريطانيا يدعي (NECK WHELSON) ، واوضحت المصادر ان الحركة استأجرت الطائرة المذكورة للعمل ، في مهام تتعلق بنقل الاسلحة والذخائر والافراد واجلاء الجرحى بجانب قيامها برحلات دورية بين قاعدة لوكشيكو الكينية ومناطق عديدة بشمال بحر الغزال والاستوائية وجنوب اعالي النيل. وبشأن امتداد نشاط الطائرة لبعض مناطق النزاع بدارفور، اكدت تلك المصادر ان الطائرة قامت بأكثر من 12 رحلة من منطقة (ملوال كول) الواقعة تحت سيطرة الحركة الي مناطق مختلفة بدارفور وجنوب اعالي النيل نقلت من خلالها كميات من الذخائر والعتاد الحربي بالاضافة الى نقلها لمجموعات من عصابات النهب المسلح لتلقي التدريب في معسكرات الحركة الشعبية في شمال بحر الغزال.
No comments:
Post a Comment